فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 64

الأمريكية عن نقله من باكستان الى امريكا او الى إحدى القواعد الأمريكية المنتشرة في اصقاع الأرض، حيث أن الاستخبارات الأمريكية لا تأمن على وجوده بين أيدي الأجهزة الأمنية الباكستانية.

وبعد مضي عدة أيام ومع تحسن حالته قليلا ً، تم نقله الى إحدى المستشفيات الأمريكية وتوفير افضل ما توصل له الطب الحديث من ادوية وطرق علاجية للحفاظ على حياته، والحد من خطورة إصابته كما صرح بذلك رئيس دفاعهم البائس رامز فيلد حيث قال: ـ (إننا نقدم لأبي زبيدة أفضل الطرق العلاجية للحفاظ على حياته والحد من خطورة إصابته ... ) .

بعد ذلك بدأت وكالات الأنباء والصحف تتضارب في أنبائها حول مصير ابي زبيدة، البعض منها يقول أنه قتل بعد يومين من الحادثة متأثرًا بجراحه، والبعض الآخر يقول أنه تم نقله الى البنتاغون الأمريكي، والبعض الآخر يقول إنه موجود في إحدى القواعد الأمريكية في المحيط الهندي، والبعض الآخر يقول انه ربما أٌرسل إلى إحدى الدول العربية من أجل التحقيق معه واستخراج المعلومات التي بحوزته ...

وبقيت الأنباء تتضارب حول مصيره، الى أن نقل لي بعض الإخوة الثقات، نقلًا عن أحد الإخوة المسجونين بسجون الاستخبارات الباكستانية، أن أحد محققي الاستخبارات أخبره أنه حَققَ بنفسه مع أبي زبيدة قبل أن تأخذه الاستخبارات الأمريكيه هذا الأمر، وغيره من الأسباب التي لا يَسمح المجال بذكرها قطع عندي الشك باليقين أن أبا زبيدة لازال حيّا ً وأنه لم يُقتل، وما قد تناقلته الصحف العربية والباكستانية عن مقتله إنما هو للتضليل على المسلمين عامه وعلى المجاهدين خاصة، حتى لا تكون هناك عمليات انتقامية تهدد المصالح الامريكية والغربية المنتشرة في أصقاع الارض، يكون الهدف منها العمل على فك أسر أبي زبيدة.

وبهذا تتضح معالم الصورة الغامضة، ويقطع الشك باليقين أن أبا زبيدة مازال حيّا ً في سجون الحقد الصليبي الامريكي.

ومن هنا أدعوا المجاهدين، في مشارق الأرض ومغاربها، بأن لا ينسوا إخوانهم المجاهدين القابعين بعزة في سجون الحقد الصليبي البغيض، وأن يبذلوا كل جهدهم من اجل تخليص إخوانهم المأسورين من أسرهم، وأن لا يتركوا وسيلة ولاحيلة إلا استخدموها من اجل القضاء على هبل العصر (امريكا الصنم) التي تجبرت وطغت وتبجحت بغير الحق وظنت أنها على شيء من الأمر، ونسيت وتناست أن موعدها قريب، وأن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يدعه، هذا وأسأل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت