فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 64

وما أجمل تلك الكلمات التي سطرها الإمام الشهيد عبد الله عزام بدمائه بعد أن سطرها بمداد قلمه إذ يقول: ـ

"... والعمل لهذا الدين يبدأ من خلال الانخراط بالجماعة المؤمنة بطاعة إمارتها والالتزام بمبادئها، ودفع التضحيات على هذا الطريق وما أطوله وما أشقه .... والطريق مفروش بالأشلاء والدماء .. ثمنه الأرواح أرواح الأبرياء .. وعلى طول الطريق يمل من يمل .. وييأس من ييأس .. ويسقط من يسقط ... ويتراجع من يتراجع ... وتبقى حفنة مؤمنة تصبر لأمر ربها، وتصمد لِلأواء الطريق ومشقة الجادة، حتى اذا شاء الله فتح بينها وبين"

قومها بالحق وهو خير الفاتحين. {إنا لننصر رُسلنا والذين اَمنوا في الحياة الدنيا ويومَ يقوم الأشهاد. يومَ لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سُوء الدار} {ثم نُنَجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقًا علينا نُنُج المؤمنين} ""

أقول لأمريكا ولأذناب أمريكا: إننا امة ٌعظيمة، خير أمةٍ أُخرجت للناس، إننا أُمة اذا مات منها سيدٌ قام سيد، فقد استطاعت يد الغدر والخيانة بأوامر منكم أن تصل الى الإمام عبد الله عزام وتقتله، وظننتم أن الراية ستسقط، ولكن الله خيب آمالكم وانبرى لها أسد من أُسود الله الشيخ المجاهد اسامة بن لادن وحمل الراية وتجرع المرارة وواصل الطريق الطويل، وما زال سائرًا حاملًا للراية دون كلل او ملل حتى يلقى الله ـ عز وجل ـ وهو على هذا الطريق إن شاء الله تعالى.

أقول لأمريكا ولعملائها: إنه لن يهدأ لنا بال، ولن يقر لنا قرار إلا بخروج إخواننا من سجونكم وزوال دولتكم ....

لتعلموا أيها الطغاة ، أن يد المجاهدين طويلة، وأن اليد التي استطاعت بفضل الله أن تحطم أُسطورتكم الأمنية التي تدعونها،

واستطاعت أن تضربكم في عقر داركم لقادرة إن شاء الله أن تعيد الكرة ثانية وثالثة ... ، وانتظروا إنا معكم منتظرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت