فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 64

انتزاع المعلومات دون اللجوء للتعذيب يحاول خداع أبي زبيدة بتقديم معلومات مضللة عن وضع قادة"القاعدة"أو عن تقدم التحقيق في أحداث 11 سبتمبر."وأبو زبيدة"هو فلسطيني ولد في السعودية وهو في الثلاثينيات من العمر ويعتبر المجند الرئيس في تنظيم"القاعدة"وقد تحدى المحققين بتأكيده على ولائه المستمر لتنظيم"القاعدة"

ويقول المسؤولون إن الكثير من المعلومات التي قدمها أبو زبيدة للمحققين كانت تهدف لتضليلهم, وأدت إلى التحذيرات التي أصدرتها إدارة الرئيس بوش من احتمال هجوم على البنوك ومراكز التسوق والمباني السكنية وجسر بروكلن وتمثال الحرية في مدينة نيويورك. وقد تم اكتشاف كذب الكثير من التحذيرات التي تمت بناء على معلومات من أبي زبيدة ولكن المسؤولون الأمريكيون يؤكدون أن أبا زبيدة قدم لهم معلومات ثمينة عادة من دون قصد, يقولون إن تبجحه بشبكة"القاعدة"وأنها ستقوم بهجوم أكبر من هجمات 11 سبتمبر ولدت دلائل يمكن مقارنتها مع معلومات تم جمعها في أماكن أخرى. وأحيانا لا تتعدى تلك الدلائل الكلمات المبهمة أو تاريخ أو موقع أوشيء بسيط كهذا.

ويقول المسؤولون الأمريكيون إنه بالنسبة لخطة القنبلة القذرة, فإن أبا زبيدة أكد وجود تلك الخطة واعترف أنه تم تجنيد شخص ما للإشراف على المشروع. ولكنه لم يقدم للمحققين اسم ذلك الشخص. عندها حاولت المخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي مقارنة الدلائل التي قدمها أبو زبيدة مع معلومات تم الحصو عليها من تحقيقات مع متهمين آخرين وكذلك مع معلومات من سجلات وأقراص كمبيوتر تم العثور عليها في مخابئ"القاعدة"في باكستان وأفغانستان. وبعد أيام من ذلك

حسب قول المسؤولين توصلوا إلى أن منظم الخطة هو عبدالله المهاجر ويقول المسؤولون الأمريكيون أن المحققين يقارنون أقوال أبي زبيدة مع المعلومات التي يحصلون عليها من ابن الشيخ الليبي الذي تم اعتقاله في باكستان في شهر يناير. وكان أبو زبيدة وابن الشيخ الليبي قد عملا معا في معسكر خلدن التابع لتنظيم"القاعدة"في أفغانستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت