فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 64

الطرفان اللذان لهما منافع ومصالح جمّه يحصلان عليها في حالة مساعدتهم وتقديمهم المعلومات التي تساعد الأجهزة الأمنية الباكستانية والأمريكية بالقبض على أبي زبيدة هما: ـ

الطرف الأول: ـ يمثله رجل باكستاني محسوب على إحدى الجماعات الإسلامية الباكستانية، كان هذا الشخص مكلفًا بخدمتنا في المنزل الذي حصلت فيه تلك الجريمة النكراء، وقد استندت في اعتقادي هذا على ما توافر لديّ من معلومات ودلائل وتصرفات كثيرة، قام بها هذا الرجل قبل وقوع الحادثة بثلاث ساعات فقط.

ويمكن إيجاز تلك التصرفات المريبة التي قام بها في ما يلي: ـ

1 ـ السؤال الذي وجهه لي قبل الحادثة بثلاث ساعات فقط حيث قال لي:

(هل يوجد عندكم سلاح في هذا المنزل .... ؟)

2 ـ (جولاته الملفتة للنظر في باحة المنزل الأمامية على غير عادته في مثل ... هذا الوقت المتأخر من الليل)

3 ـ (حمله سكينًا كان يضعه داخل صحيفة على غير عادته) ، ومما يُرجح الاعتقاد بأنه الرجل المسؤول، والمخبر الحقيقي خروجه من السجن بعد يومين فقط من الحادثة.

الطرف الثاني الذي له مصلحة ومنفعة في حالة مساعدته بطريقة او بأُخرى بالقبض على المجاهدين العرب بشكل عام، يتمثل بجنرال في الجيش الباكستاني، كان يسكن بالقرب من منزلنا، فمن المحتمل أن يكون هذا الجنرال قد اكتشف وجودنا بطريقة ما، وقام على إثر ذلك بإبلاغ المخابرات الأمريكية مباشرة قبل إبلاغ الحكومة الباكستانية بذلك حتى ينال رضى أسياده في البيت الأبيض، وقد أثارت الصحف الباكستانية موضوع هذا الجنرال، وأظهرت سخط وغضب الحكومة من تصرفاته.

أما الطرفان اللذان قد يكون لهما دور غير مباشر بحدوث تلك الحادثة الأليمة فهما: ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت