فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 48

وكان الشيخ في الشام ينشط مع شباب الإخوان المسلمين حتى لكأنه منهم، فأثر على قياداتهم الدمشقية بالخصوص مثل عصام العطار حفظه الله وزهير الشاويش رحمه الله ..

ثم انتقل للتدريس في الجامعة الإسلامية بالمدينة الشريفة، فأثر في تلاميذه تأثيرا كبيرا، واصطدم بواقع خاص في المملكة السعودية فانتقد النجديين لضعفهم في الحديث وتسرعهم في التكفير وتمسكهم بالمذهب الحنبلي، فلم يحتمل كثير منهم ذلك منه، فكثرت الشكاوى والوشايات ضده.

ثم إن الشيخ اخرج من المدينة بعد أن ترك طائفة من الشباب تأثروا به هناك ومنهم من ذهب لبلاده داعيا لمنهجه، واستقر به المقام في عمان الأردن حيث نشط في الدعوة لمنهجه واصطدم بالإخوان المسلمين الذين كانوا رواد العمل الإسلامي في الأردن.

وقد ترك الشيخ تيارا كبيرا في الأردن تأثر به وانتشرت دعوته في العالم حتى أضحى مرجع دعاة السنة وطريقة السلف جميعا إلا أهل الجزيرة العربية فقد كانوا يقدمون مشايخهم كابن باز وابن عثيمين عليه.

وسبب انتشار منهج الشيخ جلده في نشر دعوته وعلمه الغزير بالحديث وقوة حجته ضد الخصوم بما فيهم علماء من دعاة السنة والتوحيد.

وقد تفرق أصحاب الشيخ على طوائف وخرج من تحت عباءته الكثير ذات اليمين وذات اليسار كما سنبينه بحول الله.

وللعديد من العلماء مؤاخذات على الشيخ في جملة من الأمور منها:

1 حدته في تقرير المسائل حتى فيما يسع فيه الخلاف.

2 أخذه بأقوال شاذة في الفقه ولذلك يعدونه محدثا لا فقيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت