3 مبالغته في التحذير من التكفير جعلته يجعل العمل شرط كمال في الإيمان ولا يرى الكفر إلا بالاعتقاد، وهذا ما جلب عليه وعلى أصحابه معركة طويلة اتهم هو وأصحابه فيها بالإرجاء ومخالفة منهج السلف في مسائل الإيمان.
وعموما، فقد كان الشيخ رحمه الله صادعا بالحق الذي يراه فلم يداهن أحدا وابتلي بالسجن مدة في الشام بعد مجيئ البعثيين، وكان مجددا لعلم الحديث وترك تراثا كبيرا. رحمه الله رحمة واسعة.
(في الصورة القاسمي ثم البيطار فالألباني رحمهم الله)
صورة أبو محمد الحسني.