وقد دخل معهم أصناف من الناس، منهم 61 قتلوا صبرا بعد الحكم عليهم بالقتل بالسيف وعلى رأسهم الجهيمان نفسه، وسجن آخرون وفر جماعة منضمين للجهاد الأفغاني الذي اشتعل بعد حوالي شهر من أحداث الحرم.
واتهم في القضية الشيخ مقبل بن هادي الوادعي وضيق على الشيخ أبي بكر الجزائري وأحرج الألباني، مع انه لم يكن لهم يد فيما حدث وأنكروه.
وبالجملة فقد تجمع في هذه التجربة الغلو وتلبيس الشيطان نسأل الله السلامة والعافية، وكان غلو القوم في التشدد في تطبيق ما يرونه سنة وفي الحكم على الناس، وهم وإن لم يغلوا في التكفير ولكنهم كانوا يبدعون، فلا جرم خرج من عباءتهم العديد من زعماء المنهج الجامي المدخلي الذي سيكون وبالا على الإسلام والمسلمين.
صورة الصفحه الرسمية: الشيخ الحسن بن علي الكتاني الحسني.