الإيمان بالله .. وضوح المنهج .. القيادة الربانية .. صدق الإخوة .. نزاهة شركاء المسيرة ..
انتشار العدل .. الانسجام بين همة الشباب وحكمة الشيوخ .. إنكار الذات والتمسك بالفريق ..
النبوءات والمبشرات .. البطولات والأبطال .. الراية والشعارات .. الرموز والقدوة ..
أساس نهضة المعنويات وبها ترتقي .. فنحن أمة جمعنا
إله أحد .. نبي واحد .. كتاب واحد .. رسالة واحدة .. قبلة واحدة .. أمة واحدة ..
اهتم الإسلام بالروح المعنوية وعمل على إخراج الأنا من الفرد المسلم إلى نحن (المسلمين) .. وجعل ثمرة ذلك هو النصر الجماعي في الدنيا .. وجعل الرفعة في الدنيا للدين .. وجعل التمكين له والهداية للبشر سبيلا للغاية (رضا الله) .. وبين أن المعنى الحسن للعزة والكرامة المصاحبين للأنا لا يأتي إلا من خلال الدين وللأمة كلها وليست حكرًا أو ثوبا خلع على أمير أو حاكم أو ورثتهم (نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ... ) .. وأكد الإسلام أن حقيقة الثواب للفرد بالآخرة .. وزهد في حظ الدنيا وجعل التخفف منها إشارات على الطريق النقي الطاهر ..
فالطريقة المثلى لرفع الروح المعنوية هي: أن يكون الدين هو الرمز وما الفرد والجماعة والدولة والإمكانات والأشياء والأدوات إلا أجزاء من دائرة تتكامل لتخدم القضية الأساسية .. الدعوة إلى الله باللسان وبالسنان .. فالدين يعمل على ربط ضمير الفرد بالكل وتزكيته بالتضحية والتواضع لإفراغ صدره من الأنانية والكبر والتعالي .. و ترسيخ الإيمان بالغيب وأن ما عند الله هو خير وأبقى .. وأن دعوتهم