* الحليف هو أفضل من يعرف كيف يؤذيك .. يتحالف معك وعليك. . يعرض عليك المساعدة يمنحك الدعم المالي والسياسي .. يرشدك لتكبر وتتضخم قبل الأوان .. يزين لك التواصل مع اتجاهات هي مطبات مستقبلية .. يحفر لك قبرك ومع كل خطوة يعمقه .. ثم .. يدعمك حيث مصلحته .. ويتوقف عن دعمك لتتبعه .. ليحقق هدفه بإبقائك ضعيفًا .. تابعًا .. ذليلًا ..
* مفهوم العدو استراتيجيا أوسع ممن يقاتلك .. فهناك المتربصون .. إذا سقطت الفريسة أو جرحت اجتمعت عليها الضواري وتبعها القمامون .. لفظ العدو يشمل كل من يعمل ضد مسيرة الإسلام ويضع امامها العوائق أو يحفر لها .. هناك من يكنون لك نوايا سيئة ويتحركون بطرق خفية .. كن حذرا لا مرتابًا .. لاحظ الإشارات فليس كل ما هو ظاهر حقيقي .. والطابور الخامس بحاجة أن يستفز ويستدرج ليظهر الذين يحركونه وتتكشف وجوههم ..
* (لين بياو) أحد أقرب أصدقاء ومستشاري الزعيم الصيني (ماو تسي تونج) ، مع بداية السبعينات لاحظ (ماو) تغيرًا في (لين) ، لقد أصبح شديد الود ويكثر من المدح وبشكل محرج، كانت هذه إشارة (لماو) على أن وراء الأكمة ما وراءها، راقبه (ماو) عن كثب، كانت شكوكه في محلها، (لين) يخطط لانقلاب أو على الأقل يموضع نفسه لاستلام السلطة مكانه.
* اضرب العشب لكي تجفل الأفاعي (مثل صيني) .. ذلك الذي ليس معي هو ضدي (نص توراتي) .. كان الحادي عشر من سبتمبر .. أكثر من ضربة عسكرية .. كان زلزالا ميز الاصطفافات .. وكانت توابعه فاضحة لما في العشب .. تمايزت الصفوف .. اجتمع الأعداء خلف رئيسهم في فسطاته وتحت رايته .. أدركت الأمة الإسلامية مكانتها وموقعها في العالم وأين تصطف .. وأدركت