الصفحة 5 من 42

القاعدة دورها الريادي .. فهي طليعة أمة .. وبلورت الأحداث حقيقة أن لا صداقة للمجاهدين ولا تحالف إلا مع أمتهم .. إنه الدين الذي جمعهم .. وموروثاته العقدية والثقافيه والتاريخية والاجتماعية هي التي يدافعون عنها ..

* كانت هذه دوافع المسلمين ليرفعوا راية الجهاد دفاعا .. وللتعريف بهويتهم ودعوة لغيرهم لتوحيد الإله ونشر الدين رفعوا راية الجهاد طلبًا .. أما العدو فيحركه الحسد لاغتصاب ما عند غيره .. تحركه أزماته الداخلية فيفتعل عدوًا خارجيًا ويضخم منه .. يستغل في تحركه وربما يستحضر من الماضي نبوءات ونصوص توراتية تدعمه ..

* هناك أعداء بارعون في الخداع يوحون لك بأن مساحة المناورة أكبر من ساحة الحرب .. يوفرون لديك قناعة ورغبة في التسامح والتصالح والوصول إلى تسوية .. لكن رغبتهم في الحقيقة لا حدود لها .. هم بكل بساطة يحاولون تجريدك من السلاح ..

* البحث عن الحلول الودية مع العدو القوي يجلب الخراب .. لا تظن أنه سيفي بالتزاماته .. وأن الخطوط المرسومة لن يتجاوزها .. الأقوياء لا يعرفون خطوط حمراء .. ولا يقبلون بالانداد .. سوف يقتحم عليك الباب بقوته الناعمة أو الخشنة عند الحاجة .. وسيفتعل الازمات ولن يرضى منك لاحقا إلا بالتبعية المطلقة .. فلا تظن نفسك ذكيا في مواطن الغباء .. قال تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 120} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت