في القتال منهم الزبير بن العوام ومحمد بن مسلمة والمقداد بن الأسود وعبادة بن الصامت ومسلمة بن مخلد وخارجة بن حذافة وطلحة بن خويلد الأسدي رضي الله عنهم جميعا ..
نحن بحاجة إلى المؤمنين حقا .. الذين يقيمون الصلاة .. ومن أموالهم ينفقون .. الذين يصلحون ما أفسدته الظنون والحوادث .. الذين يذكرون الله كثيرًا .. وإذا ذكروه وجلت قلوبهم .. وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا .. فأحسنوا التوكل على الله .. إذا استغاثوا الله استجاب لهم .. وبشرهم .. وربط على قلوبهم .. وثبت أقدامهم .. وعلمهم .. { .... وَاتَّقُوا اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 282} ..
حقيقة الإنتماء لله وللدين يثمر وحدة الأمة .. الإرتماء خلف الأشخاص أو التنظيمات دون التزام بمرجعية سليمة يفرخ تشتت في الصف على مستوى التنظيم الواحد .. وعلى مستوى التنظيمات العاملة يحرم من فكرة التوحد المستقبلي .. وليس في هذا تزهيد من التنظيمات أو الجماعات ولا يقول بهذا إلا من ليس له حظ في مشروعات التغيير .. ولكن المقصود أن الفرد والتنظيم والجماعة يجب أن يكون ولاؤهم وانتمائهم ومرجعيتهم لله ودينه الذي ارتضاه .. قال تعالى { ... الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ... 3} المائدة .. هنا ومن هنا فقط تطمئن النفوس أن المسيرة سليمة صحيحة .. وتبقى السنن .. وتبقى الأسباب ..
وأبشروا عباد الله فقد أخرج الحاكم عن تميم الداري (ليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، يعز بعز الله في الإسلام، ويذل به في الكفر) .
تم بحمد الله وتوفيقه الانتهاء من تلخيص الجزء الثاني [الحرب المنظمة (مع فريق عمل) ] بتصرف من كتاب [الحرب .. ثلاث وثلاثون إستراتيجية] وهذا الجزء في حدود 60 صفحة بالكتاب.
لخصه بتصرف
عابر سبيل
خاص لقناة: وقفات إستراتيجية للحركة الجهادية