وإني أسألك بوجه الله بما بعثك ربك إلينا؟
قال: «بالإسلام» .
قلت: وما آيات الإسلام؟
قال: «تقول: أسلمت وجهي لله، وتَخَلَّيْت، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ..
وكل مسلم على مسلم مُحَرَّم، أخوان نصيران ..
لا يقبل الله من مسلم أشرك بعدمًا يسلم عملًا ..
وتفارق المشركين إلى المسلمين .. ما لي أمسك بحجزكم عن النار .. ؟!
ألا وإن ربي تبارك وتعالى داعي وإنه سائلي: هل بلغت عبادي .. ؟!
وإني قائل: رب قد بلغتهم، فليبلغ الشاهد الغائب ..
ثم إنكم مدعوون .. مُفدَمَةٌ أفواهُكم بالفِدَام ..
ثم إن أول ما يبين عن أحدكم لَفَخِذه وكَفِّه .. »
قال: قلت: يا رسول الله هذا ديننا؟ قال: «هذا دينكم» [1] .
ونلاحظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلمتُ وجهي لله، وتَخَلَّيْت» والذي يمنع دخول أحد في هذا الدين بأي شيء يخالفه ..
والدليل القاطع على وجوب حماية الإسلام من تجربة الخلط النصرانية هو صيغ الشهادة التي يدخل بها النصارى إذا أرادوا الدخول في الإسلام ..
عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم،
(1) مسند أحمد (20055) .