وتحويل القبلة باتجاه شروق الشمس ..
وانتهاءً بالصلاة وقت الشروق والغروب ..
ومن هنا تأتي سورتا الإخلاص والكافرون في سنة الفجر والمغرب، قبل شروق الشمس وبعد غروبها، لتكون الأولى إثباتًا لصحة الاعتقاد، والثانية ثباتًا على الاعتقاد الصحيح والمفاصلة عليه ..
وبهما تكون الحماية الكاملة للدين من الانحراف.