فمن استوى لديه صلاح الوعاء بالتقوى وحب الله ورسوله، وكثرة الاستغفار، ونظر لنفسه في مقام العبودية التي تنظر لحقيقة النفس من كهل وضعف وذنب، وعلمت من هو الله بعظمتها وقدوسيتها وعزتها وحكمتها، ثم قويت لديه آلة النظر والاستنباط، وذلك بالتمرن والمراس، والبحث في الدقائق وعلل الحياة والنفوس كان هو المستعد لتلقي تنزلات القرآن ومعانيه التي ترقيه في مقامي العلم والإيمان {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ ... } .
أدوية التدبر والتفكر: يتبع إن شاء الله