فهرس الكتاب
أما الرواية الأولى فقال رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
أما الرواية الثانية فقد رواها من طريق سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد به.
أما الرواية الثالثة فرواها من طريق وكيع عن سفيان عن جعفر بن محمد به.
وأما رواية النسائي"وكل ضلالة في النار".
فقد قال النسائي رحمه الله حدثنا عتبة بن عبدالله قال أنبأنا ابن المبارك عن سفيان عن جعفر بن محمد به.
وجاءت هذه الزيادة عند البيهقي في الأسماء والصفات من طريق حبان بن موسى عن عبدالله بن المبارك به. وهي زيادة قوية رواها عتبة بن عبدالله وهو صدوق عن ابن المبارك وتابعه حبان بن موسى عنه عن سفيان.
والحديث دليل على مشروعية رفع الصوت بالخطبة والتحمس معها فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع صوته ويشتد غضبه ويحمر وجهه وهذا اللائق بالخطيب إذا خطب منذرًا ومبينًا معذرًا وموضحًا مرشدًا وناصحًا.
ويستحب للخطيب أيضًا أن يقول"أما بعد"ومعناها مهما يكن من شيء بعد وأكثر النحاة على وجوب الإتيان بالفاء بعد"أما بعد"وجوز بعضهم حذفها.
قوله"فإن خير الحديث كتاب الله":
قال تعالى"ومن أصدق من الله قيلا"وقال تعالى"ومن أحسن من الله حديثًا"
فخير الكلام كلام الله قوله صدق ووعده صدق، وأما خير الهدي فإنه هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فلا هدي أحسن من هديه ولا طريق أحسن من طريقه ولا شريعة أسهل من شريعته فقد بعث صلى الله عليه وسلم بالحنيفية السمحة الصالحة لكل زمان ومكان الصالحة لخيري الدنيا والآخرة.