الصفحة 22 من 660

سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون"."

وفي رواية عند البخاري"وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد".

ورواه مسلم في صحيحه من حديث أبي الزناد عن الأعرج عن ابي هريرة نحوه وعنده"اللهم ربنا لك الحمد".

ورواه أيضًا من حديث حيوة أن أبا يونس حدثه عن أبي هريرة وفيه فإذا صلى قائمًا فصلوا قياما ً وإذا صلى قعودًاَ فصلوا قعودًا أجمعون"."

يتضح من هذا التخريج أن حديث الباب كما قال عنه المؤلف أصله في الصحيحين وإنما تفرد أبو داود بصياغة اللفظ وأما المعنى فكله موجود في الصحيحين.

قوله"إنما جعل الإمام ليؤتم به":

إنما أداة حصر تثبت الموجود وتنفي المفقود بمعنى أن الإمام إنما جعل إلى آخر ما ذكر.

قوله"ليؤتم به":

بمعنى يقتدى به بالصلاة فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الاقتداء بقوله في رواية البخاري"فلا تختلفوا عليه"لان الإمام إنما جعل ليقتدى به فلا يجوز للمأموم أن يركع قبل ركوعه ولا أن يسجد قبل سجوده لأن هذا اختلاف على الإمام.

وعند أبي داود"فإذا كبر فكبروا"لا يفيد هذا مقارنة تكبير المأموم للإمام لأنه يتعين على المأموم ألا يكبر حتى يفرغ الإمام من تكبيره وذلك لحديث البراء في الصحيحين"لا يحني أحد منا ظهره حتى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت