فهرس الكتاب
التحميد والإجابة يقال جاءت أحاديث أخرى مبينة أن الإمام يجمع بين التسميع والتحميد منها حديث سالم عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال بعدما رفع رأسه من الركوع"سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد اللهم العن فلانًا وفلانًا إلى آخره"رواه البخاري فقد جمع الإمام بين التسميع والتحميد وقد ذهب بعض الفقهاء إلى مشروعية جمع المأموم بين التسميع والتحميد لحديث مالك بن الحويرث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"صلوا كما رأيتموني أصلي"وفي هذا نظر فحديث الباب ظاهره اقتصار المأموم على التحميد أما حديث صلوا كما رأيتموني أصلي"، فمجمل يفسره حديث الباب والأحاديث تبين بعضها بعضًا."
والى عدم مشروعية الجمع بين التسميع والتحميد في حق المأموم ذهب الإمام أحمد رحمه الله وهو الحق.
قوله"فقولوا ربنا لك الحمد":
تقدمت بعض الروايات منها"ربنا لك الحمد"هذه الرواية الأولى.
الرواية الثانية"ربنا ولك الحمد"هذه جاءت في حديث ابن عمر أيضًا والرواية الثالثة"اللهم ربنا لك الحمد"والرواية الرابعة"اللهم ربنا ولك الحمد"هذه الرواية جاءت في صحيح البخاري من طرق.
والمستحب للمأموم أن يقول هذا تارة وهذا تارة ولا يقتصر على نوع معين.
قوله"وإذا سجد فاسجدوا":
أي فلا تسجدوا حتى يسجد لأن مسابقة الإمام محرمة والمشروع للمأموم ألا يتحرك بالإنتقال من ركن إلى ركن حتى يتمكن الإمام