الصفحة 259 من 660

قوله"فوازينا العدو فصفنا النبي صلى الله عليه وسلم صفين":

والسبب في ذلك لتصلِّ طائفة معه وتحرسهم أخرى حتى إذا هجم عليهم العدو كانت الطائفة الأخرى متيقضة لصدِّ عدوانهم والقيام عليهم فصلى النبي صلى الله عليه وسلم بهم ركعة وسجد سجدتين ثم تأخر الصف المقدم وتقدم الصف المؤخر فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم لأنه صلى حينئذ ركعتين وصلت كل طائفة ركعة فيقومون يصلون ركعة لتكون لكل طائفة ركعتان وصلاتهم حينئذ على وجه الإنفراد أي تصلي كل طائفة منفردة ويصلي كل إنسان وحده وينظر الإمام ما هو الأرفق به فإن كانت الصفة الأولى أرفق به فيفعلها وإلا فالصفة الثانية وستأتي إن شاء الله صفات أخرى.

477 -وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ: ? شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاةَ اَلْخَوْفِ، فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ: صَفٌّ خَلْفَ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ اَلْقِبْلَةِ, فَكَبَّرَ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا, ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا, ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ اَلرُّكُوعِ وَرَفَعْنَا جَمِيعًا, ثُمَّ اِنْحَدَرَ بِالسُّجُودِ وَالصَّفُّ اَلَّذِي يَلِيهِ, وَقَامَ اَلصَّفُّ اَلْمُؤَخَّرُ فِي نَحْرِ اَلْعَدُوِّ, فَلَمَّا قَضَى اَلسُّجُودَ, قَامَ اَلصَّفُّ اَلَّذِي يَلِيهِ ... ? فَذَكَرَ اَلْحَدِيثَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت