الصفحة 3 من 660

صلوا منفردين وإن كتب لهم الأجر كاملًا إلا أن هذا الأجر لا يوازي أجر الجماعة لأنه كلما كان العدد أكبر كلما كان أحب إلى الله.

وقد جعل بعض أهل العلم حديث الباب من الأحاديث المشتبهة التي ترد بالأحاديث المحكمة والأحاديث المحكمة قاطعة لوجوب صلاة الجماعة كحديث أبي هريرة متفق عليه وحديث الأعمى وحديث ابن عباس وهو مروي في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة وكحديث ابن عباس عند أبي داود وابن ماجه وكقول ابن مسعود وهو في صحيح مسلم وسوف يأتي ذكر هذه الأخبار

إن شاء الله.

والأظهر والعلم عند الله أن حديث الباب ليس من الأحاديث المشتبهة إنما هو من الأحاديث المحكمة إذا حملناه على المعذور وما المانع من حمله على ذلك ومن زعم أن المعذور حكمه حكم الصحيح الذي يصلي الصلاة مع الجماعة فعليه الدليل، فإن المعذور نعم يسقط عنه الإثم ويكتب له الأجر كاملًا ولكن ليس كأجر من صلى مع الجماعة ولكن لو صلى المعذور مع جماعة والجماعة إثنان فأكثر كتب له أجر من صلى مع الجماعة أما كونه يصلي منفردًا فهذا لا وإن كان معذورًاَ لا يأخذ أجر من صلى مع الجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت