فهرس الكتاب
510 -وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ? مَا هَبَّتْ رِيحٌ قَطُّ إِلَّا جَثَا اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رُكْبَتَيْهِ, وَقَالَ:"اَللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً, وَلَا تَجْعَلَهَا عَذَابًا"? رَوَاهُ اَلشَّافِعِيُّ وَالطَّبَرَانِيُّ.
(الشرح) :
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ما هبت الريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال: اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًاَ"."
هذا الخبر رواه الإمام الشافعي في الأم فقال أخبرني من لا أتهم قال حدثنا العلاء بن راشد عن عكرمة عن ابن عباس قال الربيع بن سليمان الإمام المشهور.
إذا قال الشافعي أخبرني من لا أتهم فإنه يريد بذلك إبراهيم بن أبي يحي، وإبراهيم هذا قال عنه الإمام أحمد: جهمي قدري كل بلاء فيه، وقال عنه ابن معين: رافضي كذاب.
وقد ترك حديثه الأئمة ابن حنبل والبخاري وابن معين والنسائي وغيرهم.
قوله"ما هبت الريح قط":
الريح تختلف عن الرياح، فإن الريح أرسلها الله عذابًا على قوم عاد، قال تعالى:"وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم".
وأما الرياح فقد قال تعالى:"وأرسلنا الرياح لواقح".