الصفحة 565 من 660

610/ وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له) متفق عليه.

قال البخاري رحمه الله حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل بن خالد عن الزهري عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر به.

وقال مسلم رحمه الله حدثنا حرملة بن يحيى قال حدثنا ابن وهب قال أخبرنا يونس عن الزهري به.

قوله ولمسلم (فأن أغمي عليكم فاقدروا له ثلاثين) .

هذه الرواية رواها مسلم من طريق أبي أسامة قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر.

ورواها مسلم من طريق يحيى عن عبيد الله ولم يذكر لفظة [ثلاثين] قال ذلك مسلم رحمه الله في صحيحه.

وأيضًا جاء الخبر في الصحيحين من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر وليس فيه [ثلاثين] وهذا اللفظة شاذه.

ولكن جاءت في البخاري من حديث أبي هريرة بلفظ (فأكملوا عدة شعبان ثلاثين) .

ذكرها البخاري في صحيحه عن أدم ابن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن زياد عن أبي هريرة به.

ورواها مسلم في صحيحه من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ (فصوموا ثلاثين يومًا) .

قوله [إذا رأيتموه فصوموا] .

في هذا دليل على إبطال الحساب في دخول الشهور وخروجها وأنه لابدَّ من الرؤية وقد اتفق الأئمة الأربعة رحمهم الله على تحريم الاعتداد بالحساب واتفقوا على أن الحساب لايعتد به في الشهور لا في رمضان ولافي غيره وأن المعتبر في هذا هو الرؤية. لقوله صلى الله عليه وسلم: [صوموا لرؤيته] . وقد احتج بالحديث بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت