فهرس الكتاب
الفعل عادة صار إلى البدعة أقرب منه إلى السنة والإتباع، ولكن لا مانع من قيام الليل أو من صلاة الضحى أو من صلاة تحية المسجد جماعة إذا لم يكن هذا الفعل عادة مستمرة.
وفي الحديث أيضًا دليل على صحة صلاة الصبي لأنها لو كانت باطلة ما أقام النبي صلى الله عليه وسلم أنسًا واليتيم خلفه وجعلهم النبي صلى الله عليه وسلم صفًا ومن صحت صلاته صحت مصافته.
وقد تقدم حديث عمرو بن سلمة في صحيح البخاري أنه أم قومه وهو ابن ست أو سبع سنين.
وفي الحديث أيضًا بيان موقف المرأة وأنها تكون خلف الرجال ولا يجوز لها أن تصافهم فإن صافت الرجال أثمت وبطلت صلاتها عند الإمام أبي حنيفة رحمه الله وفيه نظر لقول عبدالله بن مسعود"أخروهن من حيث أخرهن الله"رواه البزار وغيره.
وموقف المرأة خلف صفوف الرجال هو السنة المتبعة التي كان عليها الرسول وصحابته وفي الحديث دليل على صحة صلاة المرأة منفردةً خلف الرجال وقد قاس عليه بعض أهل العلم الرجل ولا يصح هذا القياس كما سيأتي إن شاء الله إلا أن الفقهاء اختلفوا فيما لو وقفت المرأة خلف الصف وحدها مع وجود جماعة نساء هل تصح صلاتها أم لا.
قال بعض أهل العلم موقف المرأة منفردة لا مانع منه ولو مع وجود النساء فإن هذا هو الأليق بها ولكن لو صافت فهو أفضل.
وقال بعض أهل العلم يحرم على المرأة أن تصلي خلف الرجال منفردة مع وجود النساء بل يجب عليها المصافة لأن قوله صلى الله