الصفحة 8 من 660

-صلى الله عليه وسلم - ذكر المانع له من تحريق بيوت المتخلفين على صلاة الجماعة، فقال: لولا ما فيه من النساء والذرية"وهذه الرواية شاذة وإن كان معناها صحيح إلا أن اللفظة شاذة."

قوله"والذي نفسي بيده":

فيه جواز الحلف من غير استحلاف وقد حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو من ثمانين حديثًا أنه حلف من غير استحلاف ذكر هذه الفائدة ابن القيم في الجزء الثالث من زاد المعاد.

وفيه إثبات صفة اليد لله عز وجل وأهل السنة والجماعة يثبتون لله اليدين إثباتًا بلا تمثيل وتنزيهًا بلا تعطيل لإن الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله وهو السميع العليم خلافًاُ في إثبات اليدين للجهمية والمعتزلة والأشاعرة وما أشبه ذلك من الفرق المنحرفة والضالة.

قوله"لو يعلم أحكم أنه يجد عرقًا سمينًا ومرماقتين حسنتين وفي رواية مرماتين حسنتين"

أي لو يعلم أحدهم أنه يجد عظمًا فيه لحم أو لحم بين ضلع لشهد العشاء لأن الدنيا أكبر في نفوسهم من الآخرة، وهذا كثير في الناس فإذا كان هذا يوجد في القرن الأول فما بالك بمن يعيشون في آخر الزمان ولقد كثر التخلف عن الصلاة وقل المنكرون لذلك فتجد أكثر من خمسين أو ستين نفرًا يتخلفون عن صلاة الفجر فلا يرفع الإمام بذلك ساكنًا، وإذا صلى الظهر"السلام عليكم"لا ولاء ولا براء كأنه لم يكن شيء كأنه لم ينافق في دين الله كأنه لم يبارز الله عز وجل في المعاصي، والذي يتخلف عن صلاة الفجر كان الصحابة يحكمون عليه بالنفاق بل كان علامة المنافق في العهد النبوي أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت