3 ـ (( الضعفاء ) )للعُقَيْلِي.
حتى أن ابن عَدِي مَرَّةً ذَكَرَ نُعَيْم بن حَمَّاد الخُزَ اعِيّ [1] ، وساق له أحاديث مُتَعَدِّدَة: ثم قال: هذا ما يمكن أن يستنكر عليه وما عدا ذلك فهو مستقيم، وإن كان لا يُسَلَّم لابن عدي، لأنَّ هُنَاك مَن أنْكَر أحاديث على نُعَيْم بن حَمَّاد، و لكن يُسْتَفاد من هذا قاعدة مُفيدة، وهي أن ابن عدي قد تَتَبَّع حديث نُعَيْم بن حَمَّاد الخُزَ اعِيّ، وحكم على هذه الأحاديث بالنَّكَارَة، إذًا فما عداها فهو مستقيم عنده، كما نَصَّ على ذلك.
4 ـ كُتُب العِلَلِ، بالذات (( العلل الكبير ) )الترمذي.
فمن خِلال فِهرس الأعلام تستطيع أن تعرف الأحاديث التي أُنْكِرَت على هذا الراوي إن كان له أحاديث منكره، لأنّ كتب العلل عمومًا هي من جُمْلَةِ الكتب التي تَذَكُر الأحاديث التي تُسْتَنْكَر على الراوي، وإن كانت هذه الأحاديث مُتَفَرِّقة، لأن كُتب العِلَلِ في الغالب على حسب الأبواب، وأحيانًا تكون على المسانيد.
فمثلًا: (( علل الترمذي الكبير ) )على الأبواب.
و (( علل الدار قطني ) )على المسانيد.
فتبيّن إذًا أن هناك كتب تَذكر الأحاديث التي تُسْتَنْكَر في ترجمة ذلك الراوي، وهذا يكون من خلال التَتَبُّعِ، وهذا التَتَبُّع إمّا أن يكون من خِلال القراءة في كتب الحديث، فتنظر؛ مَن يخالف
(1) (( الكامل في الضعفاء ) ) (7/ 2485) .