الصفحة 131 من 457

وإني أبشرك أني تسليت بكل الأحبة الذين هم خير من ابني وهم وراء القضبان، وتسليت بمن يساموا سوء العذاب في السجون، وتسليت بما أرى في أمتي من ألم تحت قذف البراميل المتفجرة.

وما زال الباب من القول قد فتح، فوالله لا أرجو لنفسي ولا لابنيَّ إلا الموت شهداء، وما قدمناه ليس بشيء مما يستحقه هذا الدين، وليس بشيء عما قدمته الأمة لدينها في فلسطين وأفغانستان والعراق وسوريا والبوسنة والشيشان .. وبلاد أخرى نعتذر إن لم يذكر اسمها هنا.

وأرجو أن لا يقول قائل: استر حبك للشهادة إن كنت مخلصًا، فأقول: هذا الفاروق يفضحها وهو سيد من غمط نفسه في زمانه يسألها ربه وهو على المنبر بين جموع الناس.

مرة أخرى: جزاك الله خيرًا، وإني لأعلم قصدك، وهو قصد صحيح، لكني أحببت أن أخبرك بأمري، وما أنا عليه.

4 > رحم الله الشيخ، فقد كان كبيرًا في أمور: منها الزهد، والفهم والصبر، واليوم يعرفنا أبناؤه من كان في بيته ومع أهله.

4 > كان الجاهلي يجد فسحة في الوجود ليتخذ الوحوش أنسه، وكانت الحياة تسمح بالخلوة وهجر الناس. نعمة فقدناها، إذ أن أنفاس الشر اليوم لا تتركك من ريحها.

4 > مع يوم الجمعة تصغي الخلائق انتظارًا لنفخة الصور إلا الإنسان، فبعضهم لا يصغي فيه إلا لصوت شهوته وهواه. اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

4 > ذكرتني كلمة ابنة الشيخ رفاعي عن أبيها التي تقدمت بشيء وهو: كلمة (انفروا) لا تحتاج فقط إصلاحها بالغنة المشبعة للإخفاء، بل تحتاج منك تمثلًا وعملًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت