الصفحة 132 من 457

5 > مخاطبًا الشيخ عمر رفاعي سرور: حيا الله الحبيب ابن الحبيب، رائحة زكية من شجرة باسقة زكية. أدامكم الله ذخرًا للإسلام وأهله، وأنبت الله بكم كلمات والدكم الطيبات.

5 > منذ أن بدأت الثورات العربية، ودخلت في ليبيا وسوريا، وعبد الباري عطوان فاقد للبوصلة.

لا يهمني السبب، لكن لا أحب له الكذب وليبقَ في التحليل فهذا فن الفاشلين في زماننا، ومثلها لقب (خبير) .

لست مِمّن يرسل الوسائط لمقابلة من يؤيد داعش، ولا من يكفر المسلمين، وما زرته -أي الطحاوي- إلا رجاء الخير له في أن يعرف حقيقة الغلاة الخوارج، فلما رضي الطريق بما فعل (وهو محجوج بعدم السماع عند الله وعند عبيده) أعرضت عنه كما ينبغي، وكما يحب هو.

وحين يطرح أحدهم إمكان اللقاء؛ يكون جوابي: (يا عطوان) أنه ليس بيني وبين داعشي إلا المناظرة لبيان الحق، فأنا لن أخذل مسلمًا ولا جماعة يقتلها ويكفرها الغلاة الضالون. إذ كيف يستقيم أمر المرء مع صحبة هنا، وبراءة هناك؟؟! اللهم إن عطوان كذب عليّ وعلى شيخنا أبي محمد المقدسي، وقد كذب من رفع خسيسته.

5 > شنعوا أننا لم ننحْ نواحهم على قتل رجل اعترف لي بعظمة لسانه أنه من جماعة الموك، واعترف لصديق صادق أنه يتعامل مع اليهود، أي البريدي؛ وقتلوا الرجل الصالح نحسبه والله حسيبه ناصر العكر، والذي جالد المرتدين قبل أن يعرفوا ما هو الدين، وسجن في مشرق الأرض ومغربها من أجل الدين؛ وقتلوا أبا خالد السوري، والذي لم يترك موطن جهاد إلا كان مقدمًا فيه، وعريفًا من عرفاء المجاهدين، ولم تهتز لهم شعرة فيهم. الخزي لكم، ووالله ما دخلتم التاريخ إلا من أقذر أبوابه، ووالله لو نطق الحجر لسبكم، ولو نطق الشجر لساءكم، ولقد قال لي ابن لي: تأملتهم وهم يعلقون على كلام الشيخ أبي محمد لما دعاهم لإنقاذ أرملة أبي حمزة المهاجر فما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت