فهرس الكتاب
18 > (وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ) ليس دينهم الذي ابتدعوه، ولكن دين الله الذي رضيه لرسوله، فمن بحث عن تمكين غيره فليس من أهل (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ) .
(يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا) تأتي نعمة مرافقة لـ (وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا) ، فأعطوا الله صدقًا وإخلاصًا وإنابةً ليأتي الأمن من بعد الخوف.
18 > مسؤول العلاقات الخارجية في حماس أسامة حمدان أتى بمصيبة في دينه وخلقه.
انحيازكم للقتلة وأئمة الضلال يعني انسلاخكم من الدين، واستبدالكم، ما زلنا نردد بجهل أن الشباب جيدون والقادة سيئون. هذه معادلة لا تستوي في دين الله ولا في قيم الحياة، ونحن نعملها من أجل تبرير علاقاتنا الشخصية.
اللهم انتقم ممن ضيق على حماس حتى جعلها ترتمي في أحضان إيران. هناك من يسب حماس وتمجيدها للرافضة وهو عمي عن رؤية طواغيته ممن يدفعون للعلمانيين.
علق رضوان محمد نموس"أبو فراس السوري"قائلًا: إن الله لا يضيق على المتقين. الأصل أننا نعرف أن الأنظمة العربية أنظمة ردة وارتماء حماس تحت أقدم الروافض لا بمكن أن يبرر.
فعقب الشيخ: أخ رضوان: أبرؤك من فهم الجهلة أو العداة. أين وجدت في كلامي إعذارهم؟! بعد أن تكلمت على أسامة حمدان ما أعتقده وجدت من الإنصاف أن أتكلم عمن يتكلم عن حماس وهو يدافع عن الطغاة الذين تعلمهم، وهو يسب حماس لواقعها مع الروافض، وحال طغاته كحال الروافض وأحيانًا أشد، فقلت هذا الذي ظننته تبريرًا لهم، وبينت بأشد من هذا لما قلت عمن يتهم ساب الشيطان لإغوائه الناس أن هذا ليس إعذارًا للعصاة. احترمك فبينت!