الصفحة 225 من 457

9 > كان الدعاء لأمنيات كالخيال: أن أهرب بذريتي وقبري إلى الأرض المباركة. أن يقيم الله الجهاد في بلاد الشام. اللهم لك الحمد كما تحب وترضى.

10 > تعقيبًا على مجموعة مغردين من بينهم الشيخ حجاج العجمي والشيخ صالح الفهيد: هذا الكلام ردة صريحة عن دين الله تعالى؛ لأن فيه تحقير الأنبياء عليهم السلام، وذلك بتقديم غيرهم عليهم.

10 > ما رأيت أجهل في الحياة من رجل يحمل شعار غيره في فكره أو على صدره، وغيره لا يلتفت إليه ولا يراه شيئًا، بل يراه مطية له ورقمًا في حساباته.

10 > قال ابن تيمية: هذه الكلمة (لا حول ولا قوة إلا بالله) كلمة استعانة لا كلمة استرجاع وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع (الاستقامة 2/ 81، الفتاوى الكبرى 2/ 390) ولذلك من الخطأ قولها عند المصائب عملا بقوله: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) ، وهو خطأ منتشر في كتابات بعضهم وكلام آخرين. يقولونها عند حصول المصاب، وإنما هي لو تأملت ورودها في الحديث لوجدتها عند ابتداء فعل كمن تعار في الليل.

علق أحدهم قائلًا: ألم تنزل مصيبة بأسرة عوف بن مالك الأشجعي، فقد أسر ابنه، فوصاهما الرسول عليه الصلاة والسلام أن يكثروا من"لا حول ولا قوة إلا بالله"حتى فك أسره وعاد بغنائم؟؟

فرد الشيخ: هذه قصة لا تصح، وقال عنها الذهبي منكرة، وحكم عليها السيوطي بالوضع وهناك من حسنها من المعاصرين ولم يصيبوا وان شئت بسطت لك الجواب، ثم انه ليس فيها إلا الاستعانة بلا حول ولا قوة الا بالله، وليس الاسترجاع لما يذهب كما نبه. فهم اتخذوا هذا الذكر لفك الأسر لو صحت!

12 > كان من أفعال الروافض في خبثهم أن سموا بعض رجالهم باسم رجال أهل السنة، ثم وضعهم الكلمات الضالة على ألسنتهم حتى يوهموا الجهال بصحة مذهبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت