الصفحة 239 من 457

29 > بعض شرعيي الفصائل المفحوصة ومن لف لفهم أحق بالحبس من السراق، وأحق بالتقييد من الكلاب المسعورة ليتهم يَعقِلون أو يُعقَلون. شرعي: كبيرة على قزم.

29 > من يكره الخوارج لأنهم يريدون إقامة دين الله، وهو يكره دين الله أن يقام فهذا كافر، لا لبغضه الخوارج ولكن لبغضه دين الله. هؤلاء ترى كثرتهم اليوم.

29 > من العقل أن يقال في الابتداء وليس الآن بعد المجازر في حلب: إن من لا يسلك طريق الجهاد كعبادة، كما كان يردد الشيخ عبد الله عزام، فإنه لن يعطيك كل قلبه ولن يضحي معك تضحية المسلم الموالي للمسلم، ذلك لأنه غير مسلم، وهذا ما أثبتته كل الظروف والأحوال من هؤلاء الذين أيدوا التغيير في سوريا لأسباب سياسية غير عقدية.

أين الذين صدقتهم بعض الفصائل من الحكام والدول؟! هل أرسلوا لكم مضاد طائرات؟! هل استطاعوا أن يخرجوا عن أوامر أسيادهم؟! ليس لكم إلا أهل الإسلام فيكم ممن يبلي البلاء ويقدم الدماء، ليس لكم إلا أن تعلنوها أنها لله ومن أجل دينه لا غير، لا تربطوا أنفسكم بهذه الأنظمة فقد جربتم هذا في جهادكم الأول في العشرية الثامنة من القرن الماضي، فلم يكن في ذلك خير. وها أنتم ترون من واليتم وأعطيتم لهم القياد، وأحسنتم فيهم الظن فماذا جنيتم سوى البقاء أحياء؟!.

من لم يعطك ما تحسم به معركتك، ومن لا يواليك حتى يدخل معك على قاعدة الدم الدم والهدم الهدم فإنما هو ناظر إليك رقمًا يعمل به ضمن حساباته ولمصلحته.

لا أحد يطالبكم بمعاداة العالم كله، لكن لا تظنوا أن سبب عدم موالاتكم ودعمكم لحسمكم المعركة مع النظام هو وجود رجل يتعبد الله بالجهاد حتى تقام شريعته وهو معكم هو سبب تركه للدعم لكم! عجيب من عقول تكره مناصرها يقدم الدم، ويوالي من لا يعطيه سلاحًا يحسم معركته مع خصمه! ثم يخرج شرعي ويتقيأ بأنه سيحسم معركته مع من يقاتل عدوه. لا أظنها جهالة بل عمالة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت