فهرس الكتاب
2 > ألا يكفي خذلاننا لجهاد الشام؟! ألا يكفينا ألمًا رؤية الدماء في حلب وغيرها؟! ألا نستحي؟!! ثم بعد ذلك نزور إيران ونقابل راسبوتين اللعين فيها .. لستم منا.
2 > عندما كان رمضان شلح يتغنى بكلمات فتحي الشقاقي في حافظ الأسد وأنه لا خوف على دمشق ما زال حاكمها، علمت أن الفساد ليس في الرأس فقط بل ذهب بعيدًا.
2 > عندما تنهار العقائد والقيم الأخلاقية في جماعة تنتسب للإسلام فاعلم أن الذي يجمعهم فقط هو المصلحة العاجلة، كالرواتب والبناء المؤسساتي التجاري.
2 > قالت الداخلية المصرية: إن الصحفيين المحجوزين عندها سلما أنفسهما لها، وغدًا سيعترفان بالجرم!
مكثت في السجن البريطاني فوق 12 سنة لم أرَ سجينًا واحدًا اعترف على جريمته لا في التحقيق ولا في المحكمة، إنما هو نقاش للأدلة التي تعرض ضده. أتمنى أن أرى سجينًا عندنا يذهب للمحكمة من غير اعتراف منه .. أقصد طواعية!! كنت أبتسم وأنا أرى جهود الأحبة في كشف التغريدة التي أودت بالشيخ الطريفي معتقلًا. هل الأمر يحتاج لهذا؟! ومتى كان هذا السؤال مستطاع الإجابة؟!
3 > الشذوذ الجنسي في الغرب ليس مجرد معصية بل هو استحسان له، ويسمون صاحبه بالسعيد، ويجرمون في قوانينهم تقبيحه، فهو زيادة في الكفر عندهم، ومن يفعله عندنا إما يفعله وهو يراه حرامًا، وأتباع القاذورات من الغرب يدعون لإباحته في القوانين والتشريعات أسوة بالغرب، ولهم مواقع يحسنونه فيها ويحرفون آيات عقاب الله لقوم لوط بأقوال الكفار والمشركين، بقولهم: إن قوم لوط كانوا يفعلونه عن غير رضىً من الأتباع. لعنهم الله.
ما سقط فيه البعض من وجوه أهمها: أنه لم ينتبه لكلامهم في ادعائهم أن الشذوذ هو بسبب جينات تحكم هذه الرغبة، وهو كلام لا يقره العلم في شيء. وكذلك تهوينه له