فهرس الكتاب
بأنه رغبة ذاتية، والمطلوب سترها، وهذا منتهى ما يريدونه الآن، لموافقتهم فيما تقدم من موضوعات الجينات الخاصة.
جزمه عدم وجود عقوبة ظاهرة؛ وهذا نفي منه لتصرفات المجتمع ضدهم، وقد صرح هو بذلك في شرحه لما قال، وهذا مطلب لهؤلاء الخبثاء، فإن مصيبتهم في ظنهم كراهية المجتمع ورفضه لهم حيث يهانون ويضربون، بل ربما قتلوا كما في بعض البلدان كروسيا مثلًا. ومطلبهم هو التظاهر العلني وعدم النكارة المجتمعية لهم كما يشكون في المغرب إذ تكون لهم فيها جماعات منظمة، ولهم مواقع دعوية في النت، ويرون أن المشكلة ليست في الأنظمة لكنها في رفض المجتمع لهم، والشيخ أعطاهم هذا التطمين.
راعى الشيخ المتكلم مشاعر هؤلاء الشاذين، فلم ينتبه لضعف كلامه أمام هذه الجريمة التي بعث لمنعها نبي من الأنبياء؛ وقد راجعت كل مواطن ذكر هذا النبي في القرآن الكريم فلم أجد قط أنه دعاهم لتوحيد ككل الأنبياء، بل كانت دعوته لأمر واحد وهو ترك هذه الجريمة الكبرى.
إضاءة: بكيت على علماء التقليد، وعلى العلماء الذين اتهموا بعدم فقه الواقع عندما رأيت المجتهدين الجدد ودعاة فقه الواقع والمقاصد والمآلات. ويقولون ساسة .. والبقية عند المعري.
طرفة: كتب أحد القسيسين في بريطانيا مقالًا دعا فيه إلى وضع علامة على أدبار الشاذين تحذر من الإيدز على غرار علامة التحذير من الدخان. أقوى من الشيخ!!
3 > الدرس الثلاثون من دروس التفسير والذي يليه يبحثان في الإعجاز البلاغي في القران الكريم وكلام العلماء فيه، وذلك لمن يرغب في هذه المباحث.
3 > أقامني كلام المرزوقي في الاتجاه المعاكس على قضية مهمة: