الصفحة 250 من 457

في"سوانح الأيام"ما يحتاج إلى كثير من الشرح، كقضية فدائي الإسلام التي قادها نواب صفوي، الثائر ضد الظلم، والتي تخللتها المؤسسة الدينية الخبيثة وقد تزعم فدائيي إسلام بعد ذلك أكابر المجرمين وعلى رأسهم صادق خلخالي المسمى بقاضي المشانق لقتله كل من وقف ضد ثورة الخميني. وهذه طريقتهم في التسمي بأسماء محترمة لتمرير شرورهم، ولنواب صفوي تاريخ مع المؤتمر الإسلامي في القدس والذي حضره سيد قطب وله معه حادثة أعجب ما في تاريخ صراع المشايخ في المؤسسات الرسمية هو تأييدهم لقتل مخالفيهم، ولتمجيدهم الطغاة، وللعبهم الشر في التفريق بين المسلمين.

ومن فوائد هذه الذكريات: تلعب السياسيين في المراجع الدينية، كما فعل محمد مصدق مع المرجع الكاشاني، حيث اتخذه مطية للوصول لهدفه ثم رماه. ويشبه هذا عندنا من دخلوا التنظيمات السياسية الإسلامية للوصول لأهدافهم السياسية والمناصب فإذا تم لهم هذا هجروها وتركوها، كالهلباوي حديثًا وقائمة هؤلاء المتسلقين على التنظيمات كبيرة.

المؤسسة التي يقل دين المرء فيها كلما ارتفع في مناصبها جماعة غير مهدية، وهذا ما نراه في بعضهم.

12 > من الصعب وجود كتاب جامع للتاريخ المعاصر لكن لا يعدم الباحث وجود كتب تحاول تقديم المادة لا يفوتك كتاب هيكل: المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل.

ما زالت الدول بعض المصنوعة غربيًا موجودة تدافع عن شرعيتها وهذا يصعب البحث، هناك أرشيف يحتاج لجهد كبير، وهناك كبار السن يصعب الوصول اليهم.

13 > الذين لا يفرقون بين أنواع الكفر وبين مراتبه وجب عليهم السكوت والتعلم. الذين لا يفرقون بين كلمة الحكم اصطلاحًا وبين كلمة الوصف عمومًا هم كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت