الصفحة 305 من 457

22 > ما لهم في عمىً عن رؤية هذه المبشرات وهذه الفتن المتخفية وراء الغيب وهي قادمة؟! سنصالحهم عندما نحكم بشرع الله وتعود فلسطين ونفتح أبواب النبوءات.

24 > عندما تعمل لله ومصلحة الدين تتوارى عندك كل الآلام، وتذهب من نفسك حزازاتها، وتترك الكثير مما تحبه، وتبقى ذكرى الدار الآخرة ومصلحة الجهاد والدين.

24 > كم من مرة -والله يشهد- يكون الأمر في ظاهره فسادًا وشرًا، حتى إذا اتقيت الله فيه وطلبت من الله العون والاستخارة صار الأمر خيرًا وعاقبته تمدح وتسر.

24 > لقد أثبتت جماعات الجهاد دومًا أنها الناظرة لمصلحة الدين والأمة، حتى مع آلامها وظلم الناس لها، ومن رأى توفيق الله لها حيث تنتشر وتكسب علم فضلها.

24 > اللهم انصر المجاهدين في سبيلك واجمع كلمتهم ووفقهم لما تحب وترضى، وادرأ بفضلك عنهم الشر والتفرق والفتن. اللهم وفق علماء المسلمين لمقالة الحق.

24 > لم ننصر يوما اسمًا إلا ما كان من الشرع، ولم نألُ جهدًا في الدعاء لجماعات الحق والدعوة، وما أمنياتنا إلا أن نرى الإسلام، والإسلام فقط من ترتفع رايته.

24 > أجمل ما رأيت إلى الآن الألم في النفوس وكأنهم يفارقون حبيبًا، ولكنهم صابرون، فيا رب العباد اجعل عاقبة هذا فتحًا للمجاهدين وخزيًا لأعداء الدين.

25 > إن بقيت الأمور تسير في هذا الاتجاه صعدًا فإن الغرب مقبل على التوحش والانقسام، وعادته في حل مشكلاته قذفها نحو الخارج بالغزو إلى منطقتنا.

سيخسر المسلمون المقيمون في الغرب وستأكلهم الفتن والهرج، فليس لهم إلا ترتيب أوضاعهم بالعودة لبلادهم، وسرعة هذا فالفتن تصب صبًا في الأقدار. ومعالم الانشطار بلا إصلاح، ومعالم التفرق على أساس الإيمان والإسلام، كلها تبدو مظاهرها في عالمنا؛ فإن وافقها الغزو الخارجي فلا نفع إلا بالعسكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت