الصفحة 308 من 457

لتقارب البلاد، ويمكن تعديلها)، وراسل علماء المشرق والمغرب فأقروا له بالفضل ومنحوه الإجازات في رواية الدين كله والسنة كلها وكتب أهل العلم التي طبعت ولم تطبع واشتهرت أو خفيت.

درس الآجرومية وشروحها، والأصول الثلاثة مع عشرين شرح لها، ومتن أبي شجاع ومتن الهداية والرسالة لابي زيد. ودرسها خلال عشرين سنة (يمكن تصليحها) .

كتب الرسائل والأبحاث الكثيرة والتغريدات التي شهد لها القاصي والداني، ورد الردود وأقام الحجج وأبان المحجة. ومن مؤلفاته:"خيط الخيش في تكفير الجيش"،"المداقرة في فن المناقرة"،"صبح السنافر في تنبيه العساكر"،"الرؤوس الخشنة في بيان معاني الحسنة"،"الطيف لمعاني الهيف"، وقد طبعت وانتشرت وانتفع بها الناس؛ وبحمد الله تعالى ما زال على رأس عمله في التغريد والتنبيه والتأليف.

وفق الله شيخنا لما يحبه ويرضاه يمكن وضع صورة هنا: لسان متدلي. موتوا بغيظكم!!

26 > تعقيبًا على أحد المغردين: عن أي ردود تتكلم من فضلك؟! يأتيك أحدهم فيلبس كلامي لباس نفسه فتنسبه لي!؟ (هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) يقول ربنا فلنتعظ بارك الله فيك.

26 > كان من دعاوى البعض قديمًا في شرعية الجهاد قولهم: إن الأمة قد أجمعت عليه. وضربوا مثالًا لحال الأمة مع ابن تيمية، حيث زعموا أن الأمة قد اجتمعت عليه وذلك في قتال التتار؛ والحق أنه لم يحصل إجماع، بل كان اختلاف حول شخص ابن تيمية وشرعية جهادهم.

أما الاختلاف في شخص الشيخ رحمه الله؛ فمعلوم مشتهر، فقد نازعه العلماء المعاصرون له في اختياراته، ونصبوا له العداء، وحرضوا العامة عليه حتى ضربه اتباع ابن عطاء الله السكندري في الإسكندرية، وسجنه الولاة والسلاطين، فتصور العلماء في أزمانهم على حال ما هو في نفوس الناس لهم بعد موتهم غير صحيح، فما من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت