فهرس الكتاب
27 > خرج من بيتي قبل قليل مجموعة من المحامين البريطانيين، وذكروا كثيرًا من الأمور أهمها: انتشار المراقبة لأطفال المسلمين في المدارس ودور الحضانة، حتى لو استخدم الطفل كلمة"إن شاء الله"يراقب، وربما أخذ من والديه مخافة التأثير عليه.
من أعجب ما سمعته منهما: أن مسلمًا أصله هندي ساعد أهل العراق في جهادهم ضد الغزو الأمريكي والفساد الرافضي، فحوكم بست وثلاثين سنة، لهذه المساعدة، لكن السؤال: كيف أثبتوا هذا؟! لقد قامت أمريكا بجمع كل مخلفات المتفجرات ضدهم، من انفجرت ومن لم تنفجر، وأرسلوها الى معامل التحليل عندهم في فيلادلفيا، وأخذوا كل بصمة وجدت عليها، وجعلوها في خانة بيانات وأرسلوها إلى كل حلفائهم، ومنها بريطانيا، فكل داخل من الموانئ والمطارات ومنافذ الحدود تؤخذ بصمته، فإن اتحدت علم أمره فحوكم وسجن، وكان هذا شأن الأخ إذ وجدت بصمته على عبوة لم تنفجر ووجدت بصمات أخرى معه، مع وجود هذه البصمات التي معه على عبوات أخرى منها من انفجر فقتل أمريكيًا ومنها من لم ينفجر، فاتهم أنه ضمن تنظيم يقتل الأمريكان بل قتلهم، فحوكم وأدين، هذا مع أن الأخ يحمل الجنسية البريطانية، وكان يذهب ويدخل دون علمهم، ولكنهم علموه بهذا.
كان من المتفق عليه في الحديث تسارع ظهور وبروز الكراهية ضد الإسلام، والنصيحة لأهل الإسلام ترتيب أوضاعهم للهجرة من تلك البلاد لئلا يكونوا وقودًا.
28 > لا أنقم عليكم حبكم لأردوغان، فهذا شيء توليتموه وعليكم تبعته، لكن بالله قولوا له أن يوقف قصف المساكين من قاعدة جوية هي في بلاده وتحت سلطانه.
29 > ماذا سيبقى منا عندما نرحل عن هذه الدنيا؟ هذا ما ينبغي أن يشغلك. ظن البعض أن ذكرى الدار الآخرة لا تعلق لها إلا بالوعظ والتذكير، والحق أنها منبع.
تعقيبًا على أحد المغردين: هذا حديث صحيح رواه جماعة من أهل العلم، كأحمد وأبي عيسى الترمذي وغيرهما كأبي داود الطيالسي، وقد صححه الترمذي بقول: حسن صحيح، وهو من رواية شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه، وهو ابن إياس، وهو