الصفحة 331 من 457

الجماعات وعملهم لهذا الجهاد من خلال مقاصدهم منه، وثانيًا من خلال تجنبهم سبل الشياطين فيه؛ والشياطين هنا هم طواغيت الأرض من كل صنف. فمن جعل همه أن يقيم شرع الله تعالى كما هو في وجوه تطبيقه الراشدي له فهو على خير عظيم، وهنا الكلام على الهدف القلبي له، وللطريق أحكامها، وهي التي تجعل كل خائف على هذا الجهاد أن يطمئن تمامًا: هذا الدين منصور، والخلافة على منهاج النبوة قادمة، ولن يبقى في وادي الجهاد إلا حجارته الصلبة.

أعطوهم كل ما يطلبون، حتى لو طلبوا منكم أن تكونوا خدمًا لتنظيف أسلحتهم، لكن قولوا لهم: عيوننا عليكم، وحين تنحرفون فنحن قدر الله في تأديبكم. ولقد عهدنا من سنة الله أن يخذل الخائن ويلعن في أوراق التاريخ، وأن يدخل الصادق في سجل الشهداء والصادقين. اللهم إن هذا الدين دينك، وأنت وليه.

23 > لقد خفت مرات على الجهاد، وكان أعظمها حين يؤسر القائد المجاهد لإسقاط الطاغية بتأمين الخبز والمأوى للمهجرين. هذا عمل عظيم اتركه لغيرك، وعد لعملك.

وعندي توجس أن تكون كثيرًا من القرارات أسيرة لهذا المعنى من الاهتمام، وحينها ستتحول جماعته المجاهدة إلى جمعية خيرية، وستتسول على أبواب المحسنين.

24 > كلام الأتباع من أهل الصراخ تشبهًا لا يضر ولا يهتم له العاقل، لكن أن يكون المقدم فيهم باقل فتلك طامة تخيف كل عاقل.

24 > لما كنت أسمع شتائم الروافض العراقيين كنت أظن لن يأتي فوقها شر من الكلام، حتى سمعت مناصري دولة الخوارج، ثم جاء بعد ذلك سوقية وسفلة .. تعلمونهم!

25 > ما زال المسلمون يقعون في نفس أخطاء من سبقوهم: جريمة التحالف مع الطواغيت. كم مرة كنا المغفل النافع، ظنًا منا أننا ندير الأمر على وفق المصلحة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت