الصفحة 39 من 457

الوجود إلا هم: أهل الصبر، وأهل الجهاد، والباقي نظارة في هذه الحياة، فمن أحبه الله أدخله سلك أحدهما ويحشر المرء مع من أحب.

21 > تعليقًا على إحدى الصور: شاهد ما يصنعون في سجونهم ضد إخوانكم!! لمثل هذا يموت القلب من كمد. اللهم عليك بالظالمين والعنهم، اللهم فك أسر المظلومين، اللهم عليك بطواغيت العرب والعجم، اللهم العنهم لعنًا كبيرًا، اللهم العن من أيدهم بكلمة، اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك يا رب.

انشروا هذه الصور ليعرف أهل الإسلام من أعداؤهم، انشروها حتى يتيقن المسلم أن هؤلاء لا يرقبون في مؤمن إلًّا ولا ذمة، انشروها ليدعو أهل القيام عليهم.

21 > إن الله يقيم من الأقدار ما يفصل فيه بين الحق والباطل حتى تنقطع الحجة الباطلة، وليس مثل الجهاد قدرًا ربانيًا يعرف به الحق والباطل (يَوْمَ الْفُرْقَانِ) ، فسمى الله يوم بدر يوم الفرقان، كما أن القرآن هو الفرقان (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ) والفرقان هو نور الحق في القلب بسبب العمل بالتقوى، قال تعالى: (إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا) . لولا القرآن ما عرفنا الحق من الباطل، ولولا الجهاد ما تميز الزنادقة عن المسلمين، وكانوا عندهم إخوانًا؛ فكلما قوي الحق ظهرت حقيقة الباطل.

الذين يدعون إلى الاعتدال بمفهومه البدعي إنما يريدون اختلاط الحق بالباطل، وهم يعيبون الجهاد لأنه كشف الجاهلية.

21 > جزى الله مجاهدي الشام خيرًا؛ بهم انقطعت حجة الجاهل مع الزنادقة، وبه ظهرت القاذورات في الخلق، وبه تعرت كل الجماعات. أين من أرادوا إنشاء العلماء؟ أين هم هناك حيث الساحة تحتاجهم؟ وأين دعاة إنشاء الطبيب المسلم والمهندس المسلم؟ أين هم هناك والناس بأمس الحاجة لهم؟! لقد كشف الجهاد عوراتنا كما كشف مراتب الناس وحقائقهم وعلومهم وأخلاقهم. عندما يأتي ما هو ذروة سنام الإسلام فإنه يعني كشف كل القواعد تحته، ومنه يرصد المبصر الحقائق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت