فهرس الكتاب
24 > لو أعطيتم النصوص حقها (أي الوحيين) من الدلالة (أي ما تقتضيه اللغة والسياق) لعلمتم أنها لم تدل إلا على حق. (ابن تيمية في التدمرية) .
27 > مع الفعل الإيماني لا تحسب أي حساب جانبي، بل أقبل عليه فقط لإرضاء الله ورجاء الآخرة. الأحزاب هي من تحسب حساب التجار في ذلك، ولذلك لا توفق.
عندما تقف مع مسلم مظلوم، أو تفرح لنصر مسلم في الأرض، فلا تقل: لكنه لم يحزن لحزني أو لم يفرح لفرحي. نعم، هكذا تفعل الأحزاب والتنظيمات، لكنك لله.
هذه الأحزاب والتنظيمات جربتها الأمة سنين طويلة، فوجدت أن لها حسابات دنيوية، ولها حسابات خاصة قد تتأخر فيها ذكرى الدار الآخرة عن مصالحها العاجلة.
هذه الأحزاب والتنظيمات تزعم دائمًا أن الدعوة أهم من الداعي، ولو حققت في قولهم لوجدت أن الأمر عندهم: أن مصالح القادة (المترفين) أهم من الداعي.
27 > اللهم ألف بين القلوب (أَنفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ) هذا مع أن الهدية والعطية تنشر الحب والألفة بحسب وضع الله لها.
27 > هل ظننتم أن عقل عثمان وعلي وطلحة والزبير يعجز عن حل مشكلات عصرهم مما شجر بين الناس؟ لا والله، ولكنهم الصغار حين يغلبون، والسفهاء حين يكثرون.
27 > حين تأتي الفتن لا يقدر العقلاء كبحها، فأصواتهم أضعف الأصوات، وأوامرهم لا تطاع، بل تمضي السنة حتى تبلغ الفتن مداها وتأخذ في سيلها الكثيرين.
27 > تعيشون في آخر الأزمان، ومع الناس وقد خرجوا من الجاهلية، وليس هاهنا لا حكمة العرب ولا نور التنزيل، فإن لم تجأروا إلى الله بطلب العون فلن تهتدوا.
27 > إن لم يبكِ القائد في السحر كل ليلة شاكيًا إلى الله جهله وضعفه وذنبه، فلا ترجُ منه الخير في قيادته. نحن لغرورنا نمتحن في هذا الزمن على قدر الدعاوى.