الصفحة 437 من 457

تامًا، لما فرقت بين مرسي وأردوغان؟ وهل سمعت كلامي كاملًا لما دفعت تكفير حماس؟ إن كنت فعلت، فارجع إليه لتناقشه هو لا غيره، ودعك من وضعي في السلام عليهم أو عدم السلام، أو في الثناء عليهم أو عدم الثناء، خاصة أنك تعلم -وهذا هو المفروض- أني أتكلم عليهم بما أظنه شرعيًا. هل عندك أن حماس تؤمن بالعلمانية، وأن الديمقراطية عندها كما هي عند فلاسفتها جزء عملي عضوي من دين العلمانية؟ لو سمحت أجب بنص منهم.

أظن هذا كلامًا لا يصح مناطًا علميًا في الحديث عن ردة أمة وجماعة من أمة الإسلام، فابتعد عنه بوركت فيما نحن فيه، واذهب إلى العلل المؤثرة.

فقال المغرد: عندي ما هو أكثر من النص .. عندي الفعل؛ طبقوا الديمقراطية 10 سنين، أم أن هناك في تعريف الإيمان تفريق بين القول والعمل؟!

فرد الشيخ: عندي الفعل!!. انتهى الموضوع سيدي، فأنت تتكلم عن وسيلة، وهذا ما أدندن به دائمًا في صرف الكفر عنهم، مع غلطهم في فهم الأمر كما هو حقيقة.

فقال المغرد: ?لم أفهم وجهة النظر .. هل علة تكفير الحكام وطائفتهم الممتنعة أن يصرح بلسانه: أنا لا أريد الشريعة؟! فهذا لا يفعله أحد إلا ما شاء الله!.

فرد الشيخ: ليس هذا ما قصدته، ولا يقصده أحد يعلم هدي القرآن في الكفر والإيمان، فلو اختار نائب حكمًا ما في البرلمان على خلاف الشريعة وهو يعلم لكفر؛ وهذا كما فعل نواب النهضة في تونس في زيادة الضريبة على الخمر، وهذا المثال يدلك أن شرط اللسان غير ضروري في هذا الباب في كل مسألة والعبرة في المرجع.

فالذي أعلمه من جماعات العمل السياسي الإسلامي الأصل عندهم الشرع، وهو عندهم دون غيره من أجاز لهم الدخول في البرلمان، وهم يقولون: الدخول في البرلمان من أجل إقرار الشريعة دون غيرها، فلو أقروا غيرها لخرجوا من الملة، ويقولون: إننا نختار الاحتكام للأغلبية لعِلمنا أن الأمة مسلمة ولو ترك لها الخيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت