فهرس الكتاب
6 > فائدة تويترية: لم أكن أعلم متعة الطرد لأصحاب السب والألفاظ القذرة والقبيحة إلا مؤخرًا. مارسوها لتروا، فإن فعلنا جميعًا ذلك سدت منافذ المجاري.
7 > (اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين) قال البخاري: صحيح.
والله لا أعلم على ظهر الأرض أحدًا أليق بوصف المساكين من أهل البلاء.
7 > قال الأوزاعي: أنبئت أنه كان يقال: ويل للمتفقهين لغير العبادة، والمستحلين الحرمات بالشبهات.
هذا شأن فقه أهل الدنيا وطلابها، قلة عبادة وتقمم للحيل.
7 > قال أبو العباس السفاح:"الأناة محمودة إلا عند إمكان الفرصة". (تاريخ الخلفاء، وزهر الأدب، وتهذيب الرياسة) .
9 > قال أحد المغردين: شيخنا الحبيب؛ في مناقشتك لكتاب"إنجيل برنابا"قلت: [? يجوز لنا أن نتصور أن ثمة باطل يمكن أن يدعم الحق] . إذًا ما تقول في دعم أبي طالب للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أليس باطل دعم الحق؛ والنبي شعيب عند قوله تعالى: (وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ) ؟؟! نرجو التوضيح.
فأجاب الشيخ: جزاكم الله خيرًا .. كان الكلام أخي وقتها يدور حول من يستخدم في العلم طرقًا باطلة، أو مذهبًا ما، أو منهجًا غير موفق أو خبرًا يعلم كذبه، فقلت: إن هذا من باطل الطرق وفاسدها، وذلك وإن انتصر به للحظة فإن العاقبة ضياع الحق ونصرة الباطل، أما أن الشر يكون في الكون والوجود ناصرًا للحق، فهذا لا ينكر، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) ، وكذلك ما ضربته أنت من مثال.