الصفحة 450 من 457

11 > قال الخليفة عبد الملك لسعيد بن المسيب: صرت أعمل الخير فلا أسر به، وأعمل الشر فلا أساء به. فقال سعيد: الآن تكامل فيك موت القلب. (التذكرة الحمدانية) .

11 > (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ) استغراق التسبيح والحمد للزمان والمكان. سبحان الله وبحمده.

11 > لو سأل سائل: لِم قدَّم المساء على الصباح، وقدَّم العصر (العشي) على الظهر في آية الروم؟ فالجواب تشرحه سورة سبأ، ذلك لقوله: (وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ) ولم يقل فيها -أي سبأ- كما قال في القصص: (لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآَخِرَةِ) بل اقتصر على ذكر الآخرة؛ والعِلَّة أنَّ سبأ تُفتَتَح بذكر الساعة وإنكار المنكرين لها، وسِياق الآيات في الرُّوم إنّما هو لِذِكر الآخرة (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) وقد تكرر هذا ثلاث مرات، مرتين في الابتداء وثالثة في خاتمتها، فكان هذا لانتهاء الوجود، والخاتمة تعني انقلاب سُنن الوجود من جهة، وكذلك تَعيُّنُ الخواتيم وحضورها، فكان هذا أَلْيَق بذكر الخواتيم لا البدايات، فأبتدئ بذكر المساء والعشي.

11 > من أبيات العقيلي:

خليليَّ ما صبرِي علَى الزَّفراتِ ... وما طاقَتي بالشَّوقِ والعبراتِ ...

تقطَّعُ نفسِي كلَّ يومٍ وليلةٍ ... علَى إثرِ مَنْ قدْ فاتَها حسراتِ

12 > جاهل = جهلاء. محكومون بأهوائهم عندما تكون خارج الخلاف فعقلك = دينك يطلب منك الإصلاح وقول الكلمة الجامعة، حتى إذا استفرغت وسعك كنت قاضيًا، أو حاكمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت