الصفحة 48 من 457

تجعل ابني مثلها، فيقول الرضيع: اللهم اجعلني مثلها. بيني وبين الله عهد أن لا أقول الباطل، فإن عجزت عن الحق أغلقت عليّ بيتي واعتزلت. ووالله لبيع المخدرات والخمر أهون في دين الله تعالى من أن يقال في دين الله تعالى ما ليس منه، وأن يكذب على الله ودينه!

16 > طلب منٌي البعض حكم إخراج زكاة الفطر نقدًا، فأقول: هو الأوفق للفقير والأحسن في بلادنا. وهذا مذهب بعض الصحابة والتابعين وأبي حنيفة وابن تيمية، وإخراجها طعامًا في بلادنا أقرب للحيلة، يشتري المتصدق الطعام فيعطيه للفقير، فيذهب الفقير في صباح اليوم التالي لبيعه، وربما لنفس البائع. فموافقة مقاصد الشريعة وحكمة الفقه أن يكفى الفقير يوم العيد ما يحتاجه، وما يخرجه المتصدق يحصل به الطهر، نقدًا أخرج أو طعامًا.

أخرجوها نقدًا!

17 > إلى جميع المسلمين: عيدكم مبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالنصر والتمكين للدين، تقبل الله منّا ومنكم الطاعات.

الأقصى موعدنا إن شاء الله تعالى ..

الوصية: لا تنسوا الأسرى والسجناء في هذا اليوم من دعائكم، ولا تنسوا المجاهدين، بروهم بالحب والذكرى والدعاء؛ هم خيارنا وسبب رفع البلاء عنّا!.

19 > علقت ولاء رفاعي سرور على مقال (لحظات مع القرآن 47) بقولها: قال الشيخ رفاعي سرور رحمه الله: ذكر اسم الله الرحمن مع أن الحديث عن العذاب لأن تحقق العذاب لا يتم إلا بعد نفاذ كل أسباب الرحمة.

فقال الشيخ: الأستاذ رفاعي سرور شيخنا وكتبه نافعة مفيدة، وفيها من التجديد والإبداع، وكلماته هذه في ما ذكر من الأمر هي ما حاولت أن أدندن حوله!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت