الصفحة 49 من 457

ورد على أحد المغردين: لما كان العرش محيطًا لجميع المخلوقات، وكانت الرحمة وهي صفته كذلك، كان الأليق اقتران الاستواء بأعظم معاني الإحاطة، وهي الرحمة، ثم تذكر حديث: (لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده موضوع على العرش: إن رحمتي سبقت غضبي) .

قال هذا ابن القيم رحمه الله تعالى.

20 > هناك فرق بين عدائك للمسلمين وتوجيه الحراب نحوهم، وبين نصحك ونقدك الشديد لهم. ما وجه أحد سهامه ضد المسلمين إلا وهو خارجي فاقد للتوفيق الإلهي.

لما ترفع من تسموا بالسلفيين على الخلق وصار نصحهم لجماعات الإسلام حربًا عليهم، مكر الله بهم فانتقلوا لعدوة الباطل ونصروا الطاغوت!! هذه سنة الله وهي جارية لا تتخلف. من جعل همه قتل وعداء المسلمين سيأتي يوم يكون في عدوة الكفر وأهله صراحة ووضوحًا!! وأما الدليل فلن يعجزهم التأويل والتحريف.

من يرى السيف على جماعة مسلمة هو خارجي: حماس لما قتلت أبا النور كانت خارجية، داعش خوارج لما جعلوا قتل المسلمين دينهم .. انصح ورد وإياك الدماء.

تعقيبًا على أحد المغردين: انتبه أخي لقولي: لما قتلت كانت خارجية، ولم أقل أصولها خارجية، ولما قلت عن الدواعش: جعلوا دينهم، فهم خوارج ففرق بين الأمرين لمن علم.

20 > سأترفق بالبعض رجاء الأجر بنشر العلم وإن كان المرء يعاني من جهل الناس بالأصول

لما قلت يومًا عن فهمي لقوله (لأقتلنهم قتل عاد) ، وموافقة هذا لفتوى دفع صائلهم، ماج الجهل وتنطع، ولو سألوا الدليل لنشط المرء لهم، مع إني لم أزد إلا أن قلت ما فهمته من تعامل علي رضي الله عنه مع الخوارج، لما روى عبد الرزاق في مصنفه أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت