5 > تعقيبًا على أحد المغردين: استنكاركم له دليل دين وفطرة سليمة، ولكن ألا تلاحظون أن البعض سيدافع عنه إن ثبت أنه من جماعتهم!! اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
7 > أخرج أحد قادة المجاهدين في الشام موقفه من المهاجرين بعد سقوط نظام الزندقة والردة في الشام، وقال كلامًا طيبًا، فيه تطمين شديد للمهاجرين وخاصة في مستقبلهم مع أنظمتهم الطاغوتية التي خرجوا منها، ذلك بأنهم لن يطردوا ولن يردوا إلى بلادهم، بل ستكون سوريا هي موطنهم، بأن تعطى لهم الجنسية السورية، وهذا كلام ولا شك طيب حسن، وليكتمل الخير نقول: الواجب عند الحديث عن هذه القضايا أن نعيد تصوراتنا فيها إلى مجالها الإسلامي وأن نخلع عن أنفسنا تأثرنا من الجاهلية وأصنامها وما كونته خلال السنين الطويلة التي حكمتنا، وهذا القائد حفظه الله انطلق دون أن يشعر من هذه المؤثرات، وهذا يدركه كل طالب علم منصف، وإن كان كلامه يعد تقدمًا حسنًا عن مواطن الجاهلية ورسومها، لكن كل الثورات في تاريخنا المعاصر، إسلامية وغير إسلامية، كان لها هذا الموقف، وهو إكرام من قاتل معهم بالدمج في داخل الكيان الجديد، تقديرًا لنصرتهم، والتصور الإسلامي لهذا الحال فيه أعظم من صنائع هؤلاء، ولذلك علينا العودة لمنهج هذا الدين في تصور حقيقة الجنسية هذه، وهو لفظ ولا شك جديد، لكن له واقعه في تاريخ هذه الأمة وغيرها، وتستطيع العودة إلى سورة الأنفال في خواتيمها لتتبين منهج القرآن في الولاية السياسية، أي الجنسية، وسيد قطب رحمه الله جعل جنسية المسلم عقيدته.
وحديث هذا حديث في المطلق، وذلك بالتفريق بين المسلم وغيره، لكن الحديث عن الولاية السياسية فيه فوق قضية الاعتقاد، أجملها هنا كالتالي:
(1) - كل مسلم له حق أن يحمل جنسية دار الإسلام، وهذا حق إلهي، وضعته كلمة الله، لا يجوز نسخها من أحد إلا بموجب شرعي، كمن نفي في الأرض لعلة.