الصفحة 6 من 45

فعم بسبب ذلك المنكر وانتشرت الفحشاء بين الناس, وكثر الفساد.

قال الشيخ محمد بن إبراهيم آل شيخ [الدرر السنية ج 15 ص 15] :

إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، هو القطب الأعظم في الدين، والمهم الذي ابتعث الله له الأنبياء والمرسلين، فلو طوي بساطه، وأهمل علمه وعمله، لفشت الضلالة، وشاعت الجهالة، وخربت البلاد، وهلك العباد، قال الله تعالى: [ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون] فنعوذ بالله من اندراس هذا المهم العظيم، واستيلاء المداهنة على القلوب، وذهاب الغيرة الدينية. هـ

وقال الشيخ عبد الله بن حميد [الدرر السنية ج 15 ص 10] :

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الأساس الأعظم للدين، والمهم الذي بعث الله لأجله النبيين، ولو أهمل لاضمحلت الديانة، وفشت الضلالة، وعم الفساد، وهلك العباد، إن في النهي عن المنكر حفاظ الدين، وسياج الآداب والكمالات، فإذا أهمل أو تسوهل فيه، تجرأ الفساق على إظهار الفسوق والفجور بلا مبالاة ولا خجل. هـ

ونحن وللأسف نرى أهل الكفر والبدع يجتهدون في الدعوة إلى باطلهم وغيهم وينفقون الغالي والنفيس من أجل المؤتمرات والمجالس ونشر أفكارهم الخبيثة, أما نحن أهل الإسلام أصحاب المنهج الحق نتخاذل, ولا نبذل في سبيل الدعوة إلا القليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت