فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ونستغفره عزَّ وجلَّ من كل ما زلت به القدم، أو طغى به القلم .. ونستغفره من أقوالنا التي لا توافقها أعمالنا .. ونستغفره من كل علم وعمل قصدنا به وجهه ثم خالطه غيره .. ونستغفره من كل وعد وعدناه من أنفسنا ثم قصرنا في الوفاء به.
ونستغفره سبحانه من كل نعمة أنعم بها علينا فاستعملناها في معصيته .. ونستغفره من كل خطرة دعتنا إلى تصنع وتكلف أمام الناس.
ونرجوه بعد الاستغفار من ذلك كله أن يغفر لنا ولوالدينا، وأزواجنا وذرياتنا، ولمن طالع كتابنا هذا أو سمعه أو نشره، ولكل مسلم ومسلمة، وأن يتجاوز عن سيئاتنا جميعًا، إنه جواد كريم.
كما نرجوه سبحانه أن لا يعاملنا بما نستحقه، وأن لا يكلنا إلى أنفسنا وأعمالنا طرفة عين، وأن يتفضل علينا بما هو أهله من جوده وكرمه ورحمته، إنه شكور حليم غفور رحيم.
اللهم كما بعثت الهمة لتأليفه وجمعه .. ووفقتنا لعرضه ونشره .. فأسألك اللهم بأسمائك الحسنى .. وصفاتك العليا .. وبكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وأن تتقبل هذا العمل، وتكتب له الأثر في القلوب، وتشرح له الصدور.
وأن تحرك بما فيه من خير ألسنة العباد بذكرك وشكرك، وتعليم شرعك، والدعوة إلى دينك، وتملأ قلوبهم بتعظيمك وتكبيرك وحمدك، وتزين جوارحهم بعبادتك وطاعتك، وفعل كل ما يرضيك.
فأنت أحق مَن عُبد .. وأحق من شكر .. وأرحم من ملك .. وأجود من سئل .. فلك الحمد في الأولى والآخرة .. ولك الشكر على عظيم نعمك، وجزيل عطائك.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، وعلى من سار على هديهم إلى يوم الدين.
كتبه الفقير إلى عفو ربه
محمد بن إبراهيم بن عبدالله التويجري
المملكة العربية السعودية: بريدة