الصفحة 63 من 73

ثالثًا: طبقًا للآية (87) من سورة الحجر، فإن الفترة التى خصصها الله سبحانه للرسالة المحمدية هى مجموع السبع المثانى أى 1709 سنة. وهذا معناه أن السنة التالية لعام 1709هـ هى سنة انتهاء العالم وهى سنة 1710هـ. . وهذا الرقم من مضاعفات الرقم 19. . ولعل القارئ يعلم الآن أن الرقم (19) عدد حروف البسملة هو الرقم القاسم المشترك الأعظم للنظام الحسابى القرآنى انظر التفاصيل في كتابى بعنوان:"الكمبيوتر يتكلم"فالرقم 1710 عام انتهاء العالم من مضاعفات الرقم 19. . وهذه من أهم العلامات على طريق هذا البحث.

رابعًا: العام الهجرى 1710 هـ عام نهاية العالم يتفق مع العام الميلادى 2280 وهذا الرقم أيضًا (2280 من مضاعفات الرقم 19) .

كل هذه العلامات تؤكد لنا أن نهاية العالم التى لا بد من وقوعها قد كتبها الله سبحانه في قرآنه العظيم. . وأن الموعد الصحيح لها هو العام الهجرى 1710 هـ الموافق للعام الميلادى 2280هـ.

ملحوظة هامة: عندما ظهر هذا الاكتشاف ونشر لأول مرة اعترض بعض الناس على أساس أن الساعة لابد وأن تأتى"بغتة"كما يقول القرآن (لا تأتيكم إلا بغتة) .

والحقيقة أن القول (لا تأتيكم إلا بغتة) هو بالضبط مثل القول: (لا تقربوا الصلاة) وبالضبط مثل القول: (ويل للمصلين) ويكشف عن الجهل بالقرآن.

ولقد حذرنا المولى - عز وجل - ألا نكون من المقتسمين الذين يجعلون القرآن عضين، أي يأخذون قسمًا من القرآن دون القسم الآخر، ويأتى هذا التحذير للمقتسمين في سورة الحجر عقب تحديد موعد الساعة مباشرة (الآية 90) .

البغتة نجدها في القرآن الكريم 13 مرة .. وفى كل مرة نجد البغتة (للكافرين فقط) آيات البغتة هذه نجدها في الأنعام: 31، 44، 47، والأعراف: 95، 187، ويوسف: 107 والأنبياء: 40، والحج: 55، والشعراء 202، والعنكبوت: 53، والزمر: 55، والزخرف: 66، ومحمد 18، البغتة في القرآن للكافرين فقط؛ لأنهم لن يصدقوا هذه التعليمات القرآنية الواضحة، ولذلك ستكون الساعة مفاجأة لهم) 1هـ مقال رشاد خليفة.

وتعليقًا على ذلك يقول الدكتور يوسف القرضاوى:

بنى صاحب المقالة استنتاجه لموعد قيام الساعة من القرآن على أسس واهية، بل منهارة لا ثبات لها ولا صحة، ولا تقوم على ساقين من دين أو علم، أو منطق سليم.

ومحورها جميعًا تفسير القرآن برأيه وهواه، دون أن يرجع إلى القرآن نفسه، فخير ما فسر القرآن بالقرآن. . ولا إلى السنة النبوية، فالرسول هو المبين للناس ما نزل إليهم. . ولا إلى سلف الأمة وخير القرون وأفقه الناس لحقيقة الإسلام ومقاصد القرآن. . ولا إلى خلفها من المفسرين والشراح والفقهاء والمتكلمين وغيرهم من نجوم الدراية، وبحور الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت