الصفحة 121 من 155

يعترفون بالخطأ، كما في حالة القوات الأمريكية على وجه الخصوص، أو يدَّعون بأنها أخطاء فردية نتيجة فقدان أحد الجنود لأعصابه، أو خشيته على نفسه، أو أنه أصابته لوثةٌ عقليةٌ وقتها، وسرعان ما تدخل هذه الجريمة طي الكتمان.

عنوان:

نماذج من مجازر وفظائع وفضائح الصليبيين والتعتيم المضروب عليها

عنوان:

في أفغانستان: قتل النساء الحوامل بدم بارد والعبث بالجثث إخفاءً لآثار الجريمة ورمي المجاهدين بالمسؤولية زورًا وبهتانًا ورمي كاشفي الحقائق بالكذب!

مقدمة البرنامج:

أفغانستان، مدينة (جرديز) : حدثنا يا (جيرمي) عن أحد الموضوعات المحورية في فيلمكم (الحروب القذرة) .

جيرمي اسكيهيل

كاتب صحفي وصاحب فيلم (الحروب القذرة) :

حسنًا. كنا قد قرأنا عن هجوم وقع في (جرديز) في ولاية (بكتيا) الأفغانية، بسبب جهود مراسل شجاع جدًا اسمه (جيروم استاركي) ، وهو مراسل لجريدة (تايمز) اللندنية وهو بالمناسبة في إفريقيا حاليًا يتابع أحدث ساحة في هذه الحرب السرية وغير السرية في آن، ألا وهي دولة مالي.

فقرأنا عن الهجوم الليلي المذكور، كان عبارة عن مجزرة مروعة، فما حدث في (جرديز) هو أن القوات الخاصة الأمريكية تلقت معلومات استخباراتية تفيد بأن خلية تابعة لطالبان قد اجتمعت من أجل تجهيز مهاجم انتحاري. فقام الأمريكيون باقتحام أحد المنازل بعد منتصف الليل، فقتلوا خمسة ممن كانوا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت