فهرس الكتاب
في طريقة كتابة اسم عبد الإله، ولكن كان مراد (أوباما) واضحًا: كان يريد إبقاء عبد الإله في السجن.
عنوان:
أين الإعلام العميل المتصيد لعثرات المجاهدين من هذه الجرائم الموثقة وأمثالها؟!
التي لم يزل يتورط فيها الصليبيون وأذنابهم قتلة النساء والأطفال والأجنة في الأرحام!
الشيخ حسام عبد الرؤوف:
أما أخطاء أفراد القاعدة أو آحاد المجاهدين فلا تغتفر، ويتم التضخيم في بشاعتها على حد زعمهم، مع تسجيلها وإعادة نشرها كلما دعت الحاجةُ لذلك.
كما أن هناك محاولات مستميتة للوقيعة بين المقربين السابقين والمحبين للشيخ أسامة رحمه الله والشيخ أيمن الظواهري حفظه الله أو الادعاء بوجود خلافات بين الشيخين أسامة بن لادن وعبد الله عزام رحمهما الله وأيهما كان أحق بزعامة وقيادة المجاهدين العرب في الجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفيتي، فما الفائدة من لوك هذا الكلام الآن، ولمصلحة من؟!
وأما الذين يصيدون في الماء العكر من علماء السوء ومحللي الدولارات والخبراء في شئون بيع الدين والنفس والإنسانية الذين ينطبق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة بألسنتها"وقال فيهم الشاعر:
تخفَّى وراء الدين يكتمُ حقدَه ... ويكتم أطماعًا ونُهمةَ متخم
تقول لهم هذي ميادينُ عزة ... فصبوا هنا يا قوم ما عزَّ من دم
وقديمًا قالوا في الأمثال: إذا زلّ العَالِمُ زَلَّ بزلته عَالَمٌ، لأن للعالم تَبعًا فهم به يقتدون. قال الشاعر:
إن الفقيه إذا غَوَى وأطاعه ... قومٌ غَوَوْا معه فَضَاع وَضَيَّعَا
مثل السفينة إن هَوَتْ في لُجَةٍ ... تَغْرَقْ ويَغْرَقْ كُلُّ ما فيها مَعا