الصفحة 133 من 155

نحن لا ندَّعي لأنفسنا الكمال ولا العصمة، ولا نفرض على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها اتباع النهج الذي ننتهجه، ولكن ندعوهم إلى عدم الاستكانة والركون إلى الدنيا، والرضا بالذل والهوان المفروض عليهم:

ستمضي عليكم إن ركنتم مذلة ... ... تذوقون من صابٍ عليها وعلقم

إن الرجال إذا ناموا على خَسْف ... ... فإن بطن الثرى أولى إذن بهم

كما ندعوهم إلى اتباع أفضل السبل التي يرون أنها ستحكِّم الشريعة، وتنصر المظلوم وتردع الظالم، وتعيد الحقوق لأصحابها، ونحن على يقين أنهم في نهاية المطاف بعد الاصطدام مع بقايا أنظمة الردة والعمالة واكتشافهم ضياع الجهد والوقت في تحقيق المستحيل بالطرق السلمية والتوافقية، أنهم سيقتنعون عندئذٍ بقناعتنا، وينضمون تحت لواء أقرب الكتائب المجاهدة لديهم.

د. أكرم حجازي:

القاعدة خرجت عن المركز. جيشوا الأرض. عمركم سمعتم أنتم ... ؟ قوى الحرب الباردة، يعني (المركز) بشقيه الشرقي والغربي، الكتلة الشرقية والكتلة الغربية، والعالم، وأصحاب المربط العقدي، يجيشون الأرض والفتاوى من أجل مجموعة. مجموعة يا إخوة: جماعة! القاعدة ليست الإمبراطورية السوفييتي ولا هي الإمبراطورية الأمريكية. هي جماعة تريد تطبيق الشريعة والتخلص من الهيمنة. جيشوا كل الأرض ضدها. الآن يجيشون الأرض ضد كل من يطالب بتطبيق الشريعة، حتى ولو كان نهجه سلميًا. لا يقبلون بتطبيق الشريعة بأي شكل من الأشكال، سلمًا أو حربًا. لا يقبلون. يحاربون الكل.

الشيخ حسام عبد الرؤوف:

إن أعداء المسلمين من الشرق والغرب، والعرب والعجم، يراهنون في تحالفهم في حربهم المعلنة ضد المسلمين عمومًا، والمجاهدين من شتى الجماعات والكتائب الجهادية خصوصًا، على اتحاد أهدافهم واستعداد بعض الدول - وعلى رأسها دويلات الخليج - لتقديم الدعم المادي لهم، وهو تحالف كبيت العنكبوت، وزبد لن يلبث أن يذهب جفاءً مع أول أزمة حقيقية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت